القاضي سعيد القمي

132

اسرار العبادات و حقيقة الصلوة ( فارسى )

آخر من الكلام مما في الخبايا التي في الزوايا اعلم أن من المستبين في القواعد العقلية والشواهد النقلية ان السماوات والأرض وما بينهما وما تحتهما والعرش والكرسي وما فيهما وما فوقهما انما تقوم بوجود خليفة اللّه كما في الخبر المعراج من أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله رأى في كل سماء وفيما فوقها صورة مولانا علي عليه السلام والملائكة يزورونها ويتبركون بها ويستفيدون منها وورد أيضا انه لو لم يكن الامام ساعة لساخت الأرض باهلها ومارت السماء إلى غير ذلك ثم إن خلفاء اللّه وأوليائه يتفاوتون بحسب مراتبهم واختلاف درجاتهم إلى ما لا أكمل منه لانتهاء الحدود الخلقية بالضرورية وانتهاء القوة الامكانية وهذا الكامل هو الذي يقوم به وجود جميع الأنبياء والأولياء وكذا كل النشآت الوجودية من الأولى والآخرة وهو الكامل الذي لا أكمل منه ولا أقرب منه إلى اللّه جل وعلا وهو نبينا سيد الكونين وامام العالمين بحكم النص والكشف بل العقل الصريح وكما استنارت بنوره الذي هو نور الأنوار جميع عوالم الوجود ولبسوا من ضوئه الذي هو نور على نور حلية الظهور والشهود فكذا استنارت بنور كل من كسب من نوره وصحح نسبة القرب اليه وإلى خلفائه من ساير الأنبياء والأولياء والمؤمنين والأتقياء طائفة من شيعتهم وأممهم فبعضهم بالنسبة إلى أمة عظيمة وبعضهم بالنظر إلى طائفة مخصوصة وبعضهم بالقياس إلى أهل محلته وبعضهم لأجل أهل بيته على اختلاف مراتب نوريتهم وتفاوت درجات اشعتهم وتلك سنة اللّه التي جرت لعباده وعلى ذلك بعثوا حيث بعثوا

--> أول جوهري كه از صدف غيب بر ساحل ظهور بجلوه آمد عقل بود كه أول ما خلق الله العقل وآنچه گويند أول چيزى كه مخلوق شد قلم أعلى بود كه أول ما خلق الله القلم يا نور بين الظهور محمدي صلى اللّه عليه وآله وسلم كه أول ما خلق الله نوري منا في اين سخن نيست براي آنكه اين هر سه عبارت به حقيقت يك أشارت است چون أول جوهري كه قبول وجود نمود از حضرت مفيض الجود اوست بتعقل ذات وو صفات خود أو را عقل گفتند وبه‌واسطه توسط ميان حق وخلق به استفاضه علوم ومعارف